ابن الجوزي
86
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
وقد استدل أبو جعفر الطبري [ ق 11 / ب ] على أن المراد سبع لغات بأنه لما تمارى القراء « 1 » عند النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم صوّب الجميع « 2 » ، ولو كانت تلاوتهم تختلف في تحليل وتحريم لما صوّب ذلك ، فدلّ على أنّ الاختلاف في اللغات كان ، ويدلّ عليه : قول ابن مسعود « 3 » : « إنّي قد سمعت القراء فوجدتهم متقاربين ، فاقرءوا كما علّمتم ، وإيّاكم والتّنطّع » .
--> ( 1 ) انظر لهذا الجمع : حاشية « تفسير الطبري » ( 1 / 51 / تحقيق الشيخين أحمد ومحمود شاكر - رحمهم اللّه تعالى ) . ( 2 ) يشير إلى حديث عمر بن الخطاب مع هشام بن حكيم ، السابق ذكره عند المصنّف في صدر هذا الباب . ( 3 ) رواه الطبري في « تفسيره » ( 1 / 50 رقم 48 ) بإسناد صحيح عنه .